- الشاشات الإعلانية: تأجير وبيع
- الحملات التسويقية
- تطوير البرمجيات
- حلول إبداعية
دراسة حالة إبهار تقني السعودية
إبهار تقني: موقع ومتجر إلكتروني
واجهة جديدة ومتجر إلكتروني لشركة شاشات إعلانية.
تؤجر إبهار تقني الشاشات الإعلانية وتبيعها في السعودية. بعد بحث في تجربة المستخدم، أعاد فريقي تصميم الواجهة وبنى المتجر الإلكتروني. وطبّقت أساسيات البحث وأدوات جوجل، ثم أطلقنا الموقع بالعربية والإنجليزية.
- البلد
- السعودية
ما الذي قمنا به
تصميمات ولقطات من المشروع
- بحث تجربة المستخدم وواجهة جديدة
- متجر إلكتروني
- تحسين البحث: الكلمات والعناوين والأوصاف
- ربط Google Analytics وSearch Console
- موقع بالعربية والإنجليزية
القصة كاملة
أين كان الموقع
إبهار تقني شركة تؤجر الشاشات الإعلانية وتبيعها في السعودية، لعملاء من الشركات الصغيرة إلى المؤسسات الكبرى. موقعها لم يكن يحتفظ بالزوار، ولم يكن مبنياً ليبيع.
المطلوب كان أمرين: واجهة واضحة تعرض منتجات كثيرة ومتنوعة، ومتجر إلكتروني يخدمها من اختيار المنتج حتى الدفع.

العمل، بالترتيب
1. البحث قبل التصميم
بدأ فريقي ببحث في تجربة المستخدم على الموقع القديم، ليعرف أين يتوقف الزائر. التصميم الجديد خرج من هذه القائمة، لا من الذوق.
2. واجهة جديدة
- التنقل: أعدت بناء القائمة حول فئات المنتجات والخدمات.
- الصور: صور ورسوم واضحة للمنتجات، ليفهم المشتري المنتجات بشكل أوضح.
- الجوال: التصميم يعمل على الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والجوال.
لقطات من الموقع
3. متجر إلكتروني
بعد الواجهة بنى فريقي المتجر على منتجات إبهار: يختار المشتري المنتج ويدفع في مسار واحد.
4. أساسيات البحث بلغتين
بإضافة متخصصة في تحسين البحث، اخترت الكلمات المستهدفة، وكتبت العناوين والأوصاف، وجعلت النصوص أسهل في القراءة. وربطت الموقع بـ Google Analytics وGoogle Search Console لمتابعة النتائج. ثم حسّن فريقي الصفحات الداخلية، ونشر الموقع بالعربية والإنجليزية.
النتيجة
صار لإبهار موقع بلغتين ومتجر، مبني على ما يحتاجه زواره. ارتفع ترتيب الموقع في البحث بعد العمل، لكنني لم أسجل رقماً لذلك ولا للمبيعات، فلا أضع رقماً هنا.
ما تأخذه من هذه القصة
حين تبيع شركة منتجات كثيرة لمشترين مختلفين، القائمة هي التي تقرر هل يجد الزائر ما يريد. أصلح مسارات الموقع قبل أن تغيّر شكله.
إن كان موقعك يأتيه زوار وطلباته قليلة، أرسل لي الرابط، وسأقول لك أين أظن أن الزائر يتوقف.















